فيما يلي عرض لهذه الجداول مع تحليلها :

 

جدول رقم (1)

المستوى

النسبة

التكرار

الفئة

29%

40

الأول

14%

19

الثاني

10%

14

الثالث

12%

16

الرابع

12%

16

الخامس

11%

15

السادس

8%

11

السابع

4%

6

الثامن

100%

137

المجموع

 

في هذا الجدول نرى توزيع الطالبات على المستويات المختلفة في قسم الاجتماع فالمستوى الأول هو الاعلى من حيث عدد الطالبات 29% . ويتبعه المستوى الثاني اذ بلغت نسبة الطالبات اللاتي تم اختيارهن في العينة 14% . اما المستويات الرابع والخامس فقد بلغت نسبة الطالبات في كل واحد منهن 12% . يليها المستوى السادس بنسبة قدرها 11% . ويأتي بعد ذلك المستوى الثالث وتبلغ النسبة فيه 10% . والمستوى السابع بـ 8% واخيراً المستوى الثامن الذي كان الاقل في عدد الطالبات حيث بلغت نسبة العينة المختارة 4% من حجم العينة الكلية .

جدول رقم (2)

النسبة

التكرار

الفئة

20%

28

علم الاجتماع

20%

28

خدمة اجتماعية

60%

81

لم يحدد

100%

137

المجموع

 

بالنسبة لتوزيع الطالبات من حيث التخصص يبدو أن النسبة الكبرى من الطالبات لم يحددن تخصصهن .. ويتم تحديد التخصص في المستوى الخامس ولذلك كانت نسبة هؤلاء الطالبات 60% بينما بلغت لتخصص الاجتماع 20% وللخدمة الاجتماعية 20% ايضاً .

جدول رقم (3)

يوضح عمر الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

12%

16

من 17 إلى اقل من 19

34%

47

من 19 إلى أقل من 21

38%

52

من 21 إلى أقل من 23

15%

20

من 23 إلى أقل من 25

1%

2

من 25 إلى أقل من 27

 

 

من 27 فما فوق

100%

137

المجموع

بما ان هذا البحث قد طبق على طالبات البكالوريوس وجد فريق البحث انه من الافضل تحديد فئات اعمار الطالبات بحيث لا تقل عن 17 عاماً ولا تزيد عن 27 عاماً وهذا هو تقريباً معدل اعمار الطالبات في مرحلة البكالوريوس .

وقد وقعت اغلبية الطالبات في فئة العمر من 21 عاماً إلى اقل من 23 عاماً حيث بلغت نسبتهن 38% ثم تليها فئة 19% عاماً إلى أقل من 21 عاماً وكانت نسبتهن 34% من حجم العينة ، بينما 15% منهن كانت اعمارهن تتراوح بين 23 و25 عاماً .

اما الطالبات اللاتي بلغن من العمر أقل من 19 عاماً فقد مثلن 19% من العينة . وأقل فئة هي التي تراوحت اعمارها من 25 إلى أقل من 27 عاماً ومثلن 1% من العينة ويتضح هنا ان معظم الطالبات ينهين دراستهن الجامعية بين عمر 23 و25 عاماً .

جدول رقم (4)

يوضح مكان الميلاد

النسبة

التكرار

الفئة

17%

23

قرية

82%

113

مدينة

1%

1

بادية

100%

137

المجموع

 

يتبين من الجدول ان 82% من العينة هن مواليد مدينة ثم تليها فئة مواليد القرية وتبلغ 17% . واقلهن الطالبات اللائى ولدن في البادية وكانت نسبتهن 1% فقط.

 

جدول رقم (5)

يوضح مكان نشأة الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

99%

136

داخل المملكة

1%

1

خارج المملكة

 

 

أخرى

100%

137

المجموع

من تحليل هذا الجدول نرى ان 99% من الطالبات قد نشأن داخل المملكة مقارنة بطالبة واحدة فقط أي 1% قد نشأت خارج المملكة .

 

جدول رقم (6)

يوضح مكان نشأة الطالبة اذا كان داخل المملكة

النسبة

التكرار

الفئة

90%

123

مدينة

9%

13

ريف

1%

1

بادية

100%

137

المجموع

وجد أن 99% من العينة في الجدول السابق قد نشأن داخل المملكة وهذه النسبة تتوزع على 3 فئات في جدول رقم (6) . حيث احتلت المدينة اعلى نسبة في مكان النشأة داخل المملكة وبلغت 90% يليها الريف التي بلغت نسبتها 9% واخيراً البادية وبلغت النسبة فيها 1% .

 

جدول رقم (7)

يوضح مكان اقامة الطالبة حالياً

النسبة

التكرار

الفئة

91%

125

مدينة

9%

12

قرية

 

--

اخرى

100%

137

المجموع

 

نلاحظ كما في جدول رقم (7) أن الغالبية من الطالبات 91% يقمن حالياً في مدينة وهي مدينة الرياض مقارنة بـ 9% من الطالبات اللاتي يقيمن في قرية . ويمكن تفسير ارتفاع نسبة الطالبات في الفئة الأولى إلى ان جامعة الملك سعود توجد في مدينة الرياض .

 

 

 

 

جدول رقم (8)

يوضح نوع الأسرة التي نشأت فيها الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

21%

29

اسرة ممتدة

 77%

105

اسرة نووية

2%

3

أخرى

100%

137

المجموع

نسبة الطالبات اللاتي نشأن في أسر نووية كان الاعلى في هذا الجدول اذ بلغت نسبتهن 77% أما الاخريات ونسبتهن 21% فقد نشأت في أسر ممتدة مكونة من الاب والام والجد والجده والاعمام والعمات . والباقي 2% من الطالبات ذكرن انهن نشأن في دور الرعاية الاجتماعية وغيرها .

جدول رقم (9)

يوضح مكان الميلاد

النسبة

التكرار

الفئة

11%

15

مع الاب والام والجد والجدة والاعمام

62%

85

مع الاب والام والاخوة

10%

13

مع الام والاخوة

1%

2

مع الاب والاخوة

12%

16

مع الزوج

4%

6

أخرى

100%

137

المجموع

وجد ان معظم الطالبات 62% يعشن مع اسر نووية أي مع الاب والام والاخوة بينما كان عدد الطالبات اللاتي يعشن مع ازواجهن 16 طالبة أي 12% يليها الطالبات اللاتي يعشن في اسرة ممتدة مكونة من الاب والام والجد والجدة والاعمام والعمات وبلغت نسبة هذه الفئة 11% . اما الطالبات اللاتي يعشن مع الام والاخوة فنسبتهن اعلى من الطالبات اللاتي يعشن مع الاب والاخوة أي 10% مقارنة بـ 1% . اما بقية الطالبات ويمثلن 4% من العينة فذكرن انهن يعشن في السكن الجامعي أو مع اقرباء .

 

جدول رقم (10)

يوضح يبين عدد افراد الاسرة التي يعشن فيها الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

10%

13

من 2 إلى أقل من 4

14%

20

من 4 إلى أقل من 6

76%

104

أكثر من 6

100%

137

المجموع

 

يظهر من الجدول ان النسبة الكبرى من الطالبات 76% منهن يعشن في أسر كبيرة يزيد عدد افرادها عن 6 بينما تقل هذه النسبة في الفئات الاخرى فقد ذكرت 14% من الطالبات انهن يعشن في عائلات متوسطة الحجم أي مكونة من 4 إلى 6 افراد .وتقل هذه النسبة في فئة (من 2 إلى 4) افراد حيث تبلغ 10% .

جدول رقم (11)

يوضح مكان الميلاد

النسبة

التكرار

الفئة

45%

61

من 1 إلى أقل من 3

21%

29

من 3 إلى أقل من 5

16%

22

من 5 إلى أقل من 7

12%

17

من 7 إلى أقل من 9

6%

8

من 9 فما فوق

100%

137

المجموع

 

اجابت 45% من العينة بان ترتيبهن في اسرهن هو الأولى أو الثانية . ونرى ان 21% من الطالبات ترتيبهن الثالثة أو الرابعة بين أفراد اسرهن . و16% من العينة ترتيبهن الخامسة أو السادسة . وهكذا نجد ان النسبة تتناقص تدريجياً حيث تقل إلى 12% بالنسبة للترتيب السابعة أو الثامنة .

وتصل إلى 6% عند الطالبات اللاتي يأتي ترتيبهن اكثر من التاسعة في الاسرة . وهذا يدلنا على ان اسر هؤلاء الطالبات من الاسر الصغيرة في السن .

 

 

 

 

 

جدول رقم (12)

يبين الحالات الاجتماعية للطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

85%

117

آنسة

4%

19

متزوجة

10%

1

مطلقة

--

--

أرملة

100%

137

المجموع

 

يتضح من الجدول ان 85% من الطالبات لم يسبق لهن الزواج و4% من العينة طالبات متزوجات وطالبه واحدة فقط مطلقة . وبما ان معظم الطالبات غير متزوجات فان آرائهن في التهادي قد تكون مختلفة عن الطالبات المتزوجات أو المطلقات .

 

جدول رقم (13)

يبين ملكية سكن الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

85%

116

ملك

14%

20

ايجار

1%

1

اخرى تذكر

100%

137

المجموع

يتضح من الجدول ارتفاع نسبة من يمتلكون مساكنهم حيث بلغت 85% وذلك راجع إلى الطفرة الاقتصادية التي حدثت للمجتمع السعودي كما يوضح أن العينة شملت فئات مختلفة من الملاك والمستأجرين .

 

جدول رقم (14)

يوضح نوع سكن الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

12%

16

شقة

15%

21

دور

60%

82

فيلا

13%

18

بيت شعبي

--

--

أخرى

100%

137

المجموع

 

يتضح من الجدول السابق أن اعلى نسبة هي للأسر التي تسكن الفلل اذ بلغت النسبة 60% . واقل نسبة التي تسكن الشقق المستأجرة في عمارات اذ بلغت 12% . وهذا مؤشر على ارتفاع المستوى المعيشي لمعظم افراد العينة وانتمائهم لفئات الدخل المتوسط والعليا في المجتمع .

 

 

 

جدول رقم (15)

يوضح الدخل الشهر لأسرة الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

28%

38

اقل من 5000 ريال

39%

53

من 5000 إلى أقل من 10000 ريال

18%

25

من 10000 إلى أقل من 150000 ريال

8%

11

من 15000 إلى أقل من 20000 ريال

4%

6

من 20000 إلى أقل من 25000 ريال

3%

4

اكثر من 25000 ريال

100%

137

المجموع

 

يتضح من هذا الجدول ان نسبة ذو الدخل المتوسط والدخل المنخفض مرتفعة حيث تشكل الفئة التي دخلها اقل من 5000 ريال 28% من العينة وفئة الدخل المتوسط من 5000 إلى اقل من 10000 تشكل 39% من العينة . وتقل هذه النسبة في فئة الدخل المرتفع حيث تصل إلى 3% في الفئة " أكثر من 25000 ريال " .

 

 

 

 

 

جدول رقم (16)

يوضح الدخل الشهري للطالبة (والمكافأة والمصروف)

النسبة

التكرار

الفئة

14%

19

اقل من 840 ريال

68%

94

من 840 إلى أقل من 11000 ريال

8%

11

من 1100 إلى أقل من 1300 ريال

6%

8

من 1300 إلى أقل من 1500 ريال

4%

5

اكثر من 1500 ريال

100%

137

المجموع

 

يتعلق هذا الجدول بدخل الطالبة وليس بدخل اسرتها كما في الجدول السابق ويظهر من الجدول ان النسبة الكبرى من الطالبات 68% منهن يتحدد دخلهن الشهري من المكافأة والمصروف بين 840 ريال إلى 1100 ريال شهرياً . وهناك نسبة من الطالبات 14% يقل دخلهن عن 840 ريال شهرياً والسبب قد يعود إلى انخفاض عدد الساعات التي قمن بتسجيلها في الجامعة ولذلك قلت مكافأتهن الجامعية . وهناك نسبة قليلة من الطالبات 4% ذكرت انهن يحصلن على أكثر من 1500 ريال شهرياً من المكافأة والمصروف .

 

 

 

 

جدول رقم (17)

يوضح المستوى التعليمي للاب 

النسبة

التكرار

الفئة

18%

25

امي

18%

25

يقرأ ويكتب

18%

24

ابتدائي

16%

22

متوسط

16%

22

ثانوي

10%

14

جامعي

4%

5

دراسات عليا

100%

137

المجموع

 

بالنسبة للمستوى التعليمي للأب ذكرت 18% منهن أن ابائهن اميين أي لا يقرأون ولا يكتبون . بينما الآباء الذين يستطيعون القراءة والكتابة بلغت نسبتهم 18% . اما آباء الطالبات الذين حصلوا على تعليم ابتدائي فقد بلغت نسبتهم ايضا 18% . وتقل نسبة الآباء كلما ارتفع المستوى التعليمي حيث لا يمثلون الذين حصلوا على الشهادة الجامعية الا 10% من العينة و4% فقط حصلوا على تعليم عالي أو دراسات عليا . ونستدل هنا ان آباء الطالبات ذو التعليم المنخفض هم الاغلبية في العينة .

 

 

جدول رقم (18)

يوضح المستوى التعليمي للأم 

النسبة

التكرار

الفئة

34%

46

امية

20%

27

تقرأ وتكتب

25%

35

ابتدائي

13%

18

متوسط

5%

7

ثانوي

3%

4

جامعية

--

--

دراسات عليا

100%

137

المجموع

 

34% من امهات الطالبات لسن متعلمات أي اميات وترتفع النسبة ايضاً عند امهات الطالبات اللاتي حصلن على تعليم ابتدائي حيث تصل إلى 25% ونرى ان نسبة الامهات ذو التعليم المنخفض أو الاميات مجتمعة 92% . واقل نسبة تمثلها الامهات الجامعيات حيث تصل هذه النسبة إلى 3% . ونلاحظ هنا ان مستوى التعليم المنخفض هو الغالب على امهات الطالبات .

 

 

 

 

جدول رقم (19)

يوضح وظيفة أب الطالبة  

النسبة

التكرار

الفئة

48%

66

موظف حكومي

12%

16

موظف اهلي

30%

41

عمل خاص

10%

14

اخرى

100%

137

المجموع

 

يتضح من الجدول ان 48% من الطالبات يشتغل آبائهن في وظائف حكومية مقارنة بـ 12% من الطالبات اللاتي يشتغل ابائهن في وظائف اهلية مثل البنوك والشركات . اما الطالبات اللاتي يشتغل آبائهن في اعمال حرة أي تجار وغيره فقد بلغت نسبتهن 30% وذكرت 14 طالبة ان آبائهن لايعملون أي متقاعدين أو عاطلين عن العمل .

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (20)

يوضح وظيفة أم الطالية  

النسبة

التكرار

الفئة

7%

10

موظفة حكومية

2%

3

موظفة اهلية

13%

18

اعمال خاصة

78%

106

ربة منزل

100%

137

المجموع

 

ذكرت 7% من الطالبات ان امهاتن موظفات حكوميات و 2% من الطالبات تعمل امهاتن في القطاع الخاص . اما بالنسبة الكبرى من الطالبات 78% فقد ذكرت ان امهاتهن ربات منازل أي لا يعملن . ونرى هنا تنوع افراد العينة بين ربات منازل وموظفات وسيدات اعمال وغيره .

 

جدول رقم (21)

يوضح اذا كانت الطالبة تتبادل الهدايا مع الآخرين  

النسبة

التكرار

الفئة

90%

123

نعم

10%

14

لا

100%

137

المجموع

هذا الجدول يتعلق بفئات الطالبات اللاتي يتبادلن الهدايا فقد اجابت 90% من الطالبات بانهن يتبادلن الهدايا مع الآخرين مقارنة بـ 10% من الطالبات اللاتي ذكرن انهن لا يتبادلن الهدايا . وهذا يدل على التزام افراد المجتمع بتبادل الهدايا وبممارستهم لهذه الظاهرة الاجتماعية .

 

جدول رقم (22)

يوضح الاشخاص الذين تتبادل الطالبة معهم الهدايا  

النسبة

التكرار

الفئة

28%

34

افراد الاسرة

19%

23

الاقرباء

41%

51

الصديقات

12%

15

اخرى

100%

123

المجموع

 

ذكر في هذا الجدول أن 28% من الطالبات يتبادلن الهدايا مع افراد الاسرة كالاب والام والاخوة والاخوات . بينما ذكرت 19% من الطالبات انهن يتبادلن الهدايا مع الاقرباء ، الاعمام والاخوال والاجداد . ولكن النسبة الكبرى من الطالبات يتبادلن الهدايا مع الصديقات ويشكلن 41% من العينة . اما الباقيات 12% فذكرن انهن يتبادلن الهدايا مع الجيران أو مع الزوج واهل الزوج ونلاحظ انه في هذه الفئة العمرية تكون علاقات الطالبات بصديقاتهن اقوى من علاقاتهن باسرهن .

جدول رقم (23)

يوضح اذا الطالبة تحدد مبلغ معين من دخلها للهدايا  

النسبة

التكرار

الفئة

32%

44

نعم

68%

93

لا

100%

137

المجموع

 

نستطيع أن نقرأ في هذا الجدول ان 68% من الطالبات لا يحددن مبلغ معين من دخلهن الشهري لتبادل الهدايا وذلك لان التهادي لايحصل الا في المناسبات أما 32% من المبحوثات فانهن يحددن مبلغ معين للتهادي وبدل ذلك على التزامهن بهذه الظاهرة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (24)

يوضح المبلغ الذي تصرفه الطالبة على التهادي 

النسبة

التكرار

الفئة

9%

4

اقل من 50 ريال

39%

17

من 50 إلى أقل من 100 ريال

25%

11

من 100 إلى أقل من 300 ريال

20%

9

من 300 إلى أقل من 500 ريال

5%

2

من 500 إلى اقل من 700 ريال

صفر

--

من 700 إلى أقل من 1000 ريال

2%

1

اكثر من 1000 ريال

100%

44

المجموع

 

يشرح هذا الجدول المبلغ الذي تصرفه الطالبة على شراء الهدايا ونرى ان 9% يصرفن 50 ريالاً أو أقل على شراء الهدايا و39% يصرفن من 50 إلى أقل من 100 ريال . وتقل هذه النسبة جداً حيث تبلغ 1% للطالبات اللاتي يصرفن 1000 ريال على التهادي ولكن الاغلبية يصرفن بين 50 إلى 500 ريال . وهذا يعني ان الطالبات لا يبالغن في صرف المال على الهدايا .

 

 

 

 

جدول رقم (25)

يوضح المستوى التعليمي للأم 

النسبة

التكرار

الفئة

14%

19

في جميع المناسبات

86%

118

في بعض المناسبات

100%

137

المجموع

تنخفض نسبة الطالبات اللاتي يتبادلن الهدايا في جميع المناسبات حيث انهن لا يشكلن إلا 14% من العينة . ولكن الغالبية ذكرن انهن يتبادلن الهدايا في بعض المناسبات . وهذا هو ما يحدث عادة حيث لا يستطيع الكثير من الناس ان يتبادلوا الهدايا في جميع المناسبات لانها مكلفة مادياً وتستنفذ الكثير من الجهد.

 

جدول رقم (26)

يوضح الغاية من التهادي  

النسبة

التكرار

الفئة

1%

1

الرغبة في المساعدة الاقتصادية

69%

95

اظهار الود والحب

30%

41

العمل على استمرار العلاقة الاجتماعية

100%

137

المجموع

 

يتركز هذا الجدول في معرفة الغاية من عملية التهادي ويتضح لنا ان الرغبة في إظهار الود والحب هي الاختيار لـ 69% من الطالبات . يليها فئة الطالبات اللاتي يرين ان الهدف من التهادي هو العمل على استمرار العلاقة الاجتماعية ويمثلن 30% من العينة ويظهر في هذا الجدول ان الطالبات لا ينظرن للهدايا على انها مساعدة اقتصادية بل الغاية منها اجتماعية بحته .

 

جدول رقم (27)

يوضح الآثار المترتبة على عملية التهادي في المجتمع السعودي  

النسبة

التكرار

الفئة

95%

130

تقوية العلاقات الاجتماعية

3%

4

تحقيق نوع من المساندة الاقتصادية

2%

3

أخرى

100%

137

المجموع

 

يتضح من الجدول أن النسبة الكبرى من الطالبات 95% يرين ان آثار الهدية في المجتمع السعودي هي تقوية العلاقات الاجتماعية أي ان الفرد كلما قام بعملية التهادي كلما قوى علاقاته الاجتماعية . وتمثل فئة المساندة الاقتصادية نسبة بسيطة في العينة اذا تبلغ فقط 3% . وهذا يدل مرة اخرى على ان التهادي عملية اجتماعية خالصة وليست اقتصادية كما يظن الكثيرون .

 

 

 

 

جدول رقم (28 - 29)

يوضح اذا كان للتهادي آثاراً سلبية

النسبة

التكرار

الفئة

36%

50

نعم

64%

87

لا

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

46%

23

كونها واجبة الرد

22%

11

تمثل عبء اقتصادي على المهدي

32%

16

اخرى

100%

50

المجموع

 

ترى 64% من الطالبات ان التهادي ليس له آثاراً سلبية وذلك لان نظرتهن لهذه الظاهرة نظرة ايجابية . ولكن 36% من الطالبات يعتقدن أن لظاهرة التهادي آثار سلبية وارجعنها إلى كونها واجبة الرد حسب ما رأته 46% منهن وذلك يمثل مشكلة لطرفي التبادل حيث يستمر الفرد في عملية التهادي ولا يستطيع ان يتوقف عن الاخذ والرد . والسبب الآخر الذي اشارت اليه الطالبات هو أن الهدية تمثل عبء اقتصادي على المهدي فقط وبلغت نسبتهن 22% . اما الأخريات 32% من العينة فقد ذكرن اسباباً اخرى سلبية لعملية التهادي .

 

جدول رقم (30-31)

يوضح اذا الطالبة تلتزم بقبول الهدية ايا كان نوعها أو حجمها والسبب في ذلك

النسبة

التكرار

الفئة

88%

120

نعم

12%

17

لا

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

65%

78

لان الرسول r حثنا على ذلك

32%

38

حتى اقوي علاقتي بالآخرين

1%

1

لان الهدية تخدمني اقتصاديا

3%

3

أخرى

100%

120

المجموع

 

هناك نسبة من الطالبات في هذا الجدول 12% منهن لا يلتزمن بقبول الهدية ايا كان نوعها أو حجمها وقد يعود ذلك إلى أنهن لا يردن ان يلتزمن بعملية الأخذ والرد التي إذا بدأت لا تنتهي أو قد يعود إلى انهن يرفضن الهدية في بعض الاوقات لانهن يرين ان المهدي يريد ان يحقق مصلحة شخصية عند تقديمه للهدية . ولكن يتضح من الجدول ان الاغلبية من الطالبات 88% منهن يتلزمن بقبول الهدية ويرجعن ذلك إلى عدة اسباب . وكان السبب الأول هو اقتداء الطالبات بالرسول r الذي حصنا على ذلك حتى نقوي علاقاتنا الاجتماعية باخوتنا المسلمين ، وتمثل هذه الفئة 65% من العينة . والسبب الآخر الذي يتم عرضه من قبل الطالبات هو انهن يقبلن بالهدية حتى يحافظن على علاقاتهن الاجتماعية بالأخرين ولا يقبلن بالهدية مهما كان نوعها أو حجمها لان المعنى من الهدية هو المهم وليست القيمة المادية لها ويمثلن هؤلاء الطالبات 32% من العينة . ونرى هنا ان العامل الاقتصادي لا يعلب دوراً مهماً في عملية التهادي وذلك لان 1% من العينة ذكرت انها تقبل بالهدية لان الهدية تخدمها اقتصادياً .

 

جدول رقم (32-33)

يوضح اذا الطالبة تبالغ عند تقديم هدية والسبب في ذلك  

النسبة

التكرار

الفئة

25%

34

نعم

75%

103

لا

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

9%

3

لانك ترغبين بكسب هدية مثلها

85%

29

تقديرا لمكانة الشخص الذي قمت بالاهداء عليه

6%

2

أخرى

100%

34

المجموع

 

في هذا الجدول نلاحظ ارتفاع نسبة الطالبات اللاتي لايبالغن عند تقديم الهدية وقد كانت نسبتهن 75% من العينة وقد يرجع ذلك إلى ان الطالبات يدركن ان عملية التهادي عملية مستمرة ولا يستطعن ان يبالغن فيها دائماً لانها قد تكون عبء اقتصادي عليهن . أما 25% من الطالبات فأنهن يبالغن عند تقديم الهدية وذلك لعدة اسباب . ذكرت غالبيتهن 85% انهن يبالغن في ذلك تقديراً لمكانة الشخص الذي قمن بالاهداء عليه . اما 9% فقد ارجعن السبب إلى أنهن يردن أن يكسبن هدية مثل التي قدمنها وبذلك لا يخسرن شيئا من عملية التهادي .

 


جدول رقم 34-35

يوضح اذا الطالبة تتوقع ان ترد لها الهدية التي اهدتها والسبب في ذلك 

النسبة

التكرار

الفئة

32%

44

نعم

68%

93

لا

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

57%

25

لان هذا ما تحثه العادات والتقاليد السعودية

25%

11

لان عدم تقديم الهدية معناه عدم الرغبة في مواصلة العلاقة الاجتماعية

13%

6

لان عدم تقديم أو رد الهدية معناه عدم الاحترام للمهدي

5%

2

أخرى

100%

44

المجموع

 

68% من الطالبات لا يتوقعن ان ترد لهن الهدية التي اهدينها وذلك لانهن يقدمنها للود والحب ولا يتوقعن مقابل لها . وتمثل الفئة الاخرى 32% من العينة وذكرن انهن يتوقعن ان ترد لهن الهدية بصورة أو باخرى ويرجع هذا التوقع الى عدة عوامل .

اولا: لان هذا ما تحث عليه العادات والتقاليد السعودية فمن الافضل للفرد ان يلتزم بعادات وتقاليد مجتمعه حتى يحصل التفاعل بينه وبين الآخرين وتبلغ نسبة الطالبات في هذه الفئة 57% بينما ترى اخريات 25% منهن ان التوقع عندهن يعود إلى ان عدم رد الهدية معناه الرغبة في قطع العلاقة الاجتماعية ولأن الاستمرار في العلاقة الاجتماعية مبني على أخذ ورد الهدية بين الناس فان أي خطوة يتخدها احد الطرفين بعدم رد الهدية يعني توقف العلاقة الاجتماعية . بينما ترى فئة قليلة من الطالبات ان عدم الرد معناه عدم احترام المهدي .

جدول رقم (36-37)

يوضح اذا الطالبة تتردد عن تقديم الهدية في بعض الاوقات والسبب في ذلك  

النسبة

التكرار

الفئة

40%

55

نعم

60%

82

لا

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

60%

33

لانها عبء اقتصادي على الطرفين

33%

18

لانها ترد احيانا في صورة اشياء لا احتاجها

7%

4

لانه ترد احيانا بأقل من قيمتها المادية

100%

55

المجموع

 

يرتبط هذان الجدولان ارتباطا وثيقاً . فالجدول الأول يبين عدد الطالبات اللاتي يترددن عند تقديم الهدايا ويمثلن 40% من العينة . ولكن النسبة الكبرى من الطالبات لا يترددن عند تقديم الهدية وقد يعود ذلك إلى انهن يعتبرن الهدية رمز للمحبة وللصداقة وليس لتحقيق اغراض مادية او شخصية .

وتمثل هذه الفئة من الطالبات 60% ويعود تردد الفئة الأولى إلى كونهن يعتبرن الهدية عبء اقتصادي على الطرفين ولذلك فانهن لا يردن ان يلزمن الطرف الآخر برد الهدية . وتمثل هذه الفئة الغالبية من الطالبات اذ تبلغ نسبتهن 60% أما الاخريات 33% فقد ذكرن إلى انهن يترددن عند تقديم الهدية لان الهدية ترد احياناً في صورة اشياء لا يحتجنها وهذا يدل على ان هذه الفئة تهتم للقيمة المادية للهدية . واما الفئة الأخيرة فانها ايضا تضع اهمية لقيمة الهدية المادية وتتردد عند تقديمها خوفاً من ان الهدية ترد باقل من قيمتها المادية التي قدمت بها ولكن هذه الفئة تمثل نسبة بسيطة جداً أي 7% من العينة .

 

جدول رقم (38)

يبين تقييم الطالبة للهدية المقدمة لها  

النسبة

التكرار

الفئة

1%

1

على اساس قيمتها المادية

4%

6

على اساس مدى منفعتها

93%

127

على اساس انها دليل علىالحب والتقدير

2%

3

اخرى

100%

137

المجموع

يتضح من الجدول ان الغالبية من الطالبات أي 93% منهن ينظرن للهدية على اساس انها دليل علىالحب والتقدير وهذا يدل على انهن ينظرن للجانب او للمعنى الاجتماعي للهدية . وبالمقارنة نرى ان حوالي 5% من الطالبات يقيمن الهدية على اساس مدى منفعتها او قيمتها المادية وهذه النسب تؤكد ان قضية التهادي في المجتمع السعودي تتأثر كثيراً بقيم وعادات وتقاليد المجتمع الذي يميل إلى التركيز على الجانب الاجتماعي ولا يهتم كثيراً بالجانب الاقتصادي لهذه الظاهرة .

 

جدول رقم (39)

يوضح الهدية التي تردها الطالبة  

النسبة

التكرار

الفئة

1%

2

نفس الهدية

99%

135

هدية مختلفة

100%

137

المجموع

 

نلاحظ ان بعض الطالبات 1% يلجأن إلى رد نفس الهدية التي اهديت اليهن وقد يكون السبب خوفهن من احداث خلل في العلاقة القائمة بين طرفي التهادي . ولكن النسبة الكبرى من الطالبات يقمن برد هدية مختلفة عندما يهدي اليهن والا ما هي الفائدة من عملية التهادي اذا كان الافراد يأخذون ويردون نفس السلع المادية .

 

جدول رقم (40)

يبين اذا الطالبة تفضل الهدايا ذات الماركات المشهورة

النسبة

التكرار

الفئة

21%

29

نعم

75%

103

لا

4%

5

اخرى

100%

137

المجموع

 

يتضح من الجدول ان 75% من الطالبات لا يبالين اذا كانت الهدية المقدمة لهن من ماركة مشهورة وهذا يدل مرة اخرى على أن هذه النسبة من الطالبات تنظر للمعنى الاجتماعي وهو توثيق العلاقات الاجتماعية ولا تهتم للقيمة المادية للهدية . اما الطالبات الاخريات 21% منهن فانهن يفضلن ان تكون الهدية المقدمة لهن من ماركة مشهورة وبد يكون ذلك لانهن يردن ان يحققن منفعة اقتصادية لان الماركات العالمية المشهورة تكون عادة اغلى في السعر وافضل من غيرها . وقد يكون السبب ايضاً هو رغبة الطالبات في المباهاه والمفاخرة باقتنائهن هذه السلع ذات الماركات المشهورة .


جدول رقم (41)

يوضح اهم مناسبة يتم فيها تبادل الهدايا في المجتمع السعودي

المجموع

المرتبة

الفئة

السابعة

السادسة

الخامسة

الرابعة

الثالثة

الثانية

الأولى

137

--

1

5

9

23

25

73

الزواج

137

4

7

7

14

30

49

26

الولادة

137

3

13

32

31

24

20

14

النجاح

137

11

30

31

21

22

14

8

العيد

137

14

27

24

21

19

18

14

الشفاء من المرض

137

17

45

20

30

17

5

3

المنزل الجديد

137

--

84

19

15

17

2

--

الترقية

 

النسبة

التكرار

الفئة

53%

73

الزواج

19%

26

الولادة

10%

14

النجاح

6%

8

العيد

10%

14

الشفاء من المرض

2%

3

المنزل الجديد

صفر

--

الترقية

100%

137

المجموع

 

يتضح من الجدول السابق ان الزواج يحتل المرتبة الاولى في الاهمية في المجتمع السعودي وترى 53% من المبحوثات ان هذه المناسبة هي الاهم من جميع المناسبات ويتم فيها بكثرة تبادل الهدايا . تليها مناسبة الولادة حيث نرى ان 19% من الطالبات يعتبرن هذه المناسبة من المناسبات المهمة في المجتمع السعودي ويكثر فيها تبادل الهدايا بين الناس . وهذا يدلنا على اقتداء السعوديين بالرسول r حيث ان الزواج والمولود الجديد من المناسبات الاسلامية التي يبتهج فيها الناس ويصفون قيمة اجتماعية لها .

اما النجاح فقد رأت 10% من الطالبات ان هذه المناسبة من المناسبات التي تأتي في المرتبة الأولى في المجتمع السعودي ولو ان هذه المناسبة من المناسبات الغير تقليدية والتي لم يتعود المجتمع السعودي على تبادل الهدايا فيها . اما 6% من الطالبات فقد وصفن العيد في المرتبة الأولى كمناسبة اجتماعية في المملكة ويرين ان هذه المناسبة يتم فيها تناول الكثير من الهدايا . و10% من المبحوثات وصفن الشفاء من المرض في المرتبة الأولى من حيث الاهمية . ولم تنل مناسبة المنزل الجديد (النزاله) الكثير من الاهمية لان 2% فقط من المبحوثات ادرجنها في المرتبة الأولى ومثلها الترقية التي لم تقيم كمناسبة في المرتبة الأولى لان ليس لها اهمية في حياة الشعب السعودي ولايتم فيها تبادل الهدايا .

 

 

 

 

 

جدول رقم (42)

يوضح متى تقدم هدية الزواج للعروس في المجتمع السعودي

النسبة

التكرار

الفئة

18%

25

يوم الزواج

27%

37

في الصباح التالي للزواج

42%

58

قبل الزواج

13%

17

اخرى

100%

137

المجموع

 

يقوم الناس عادة في المجتمع السعودي بتقديم هدية الزواج للعروس قبل الزواج بايام وهذا ما جرت عليه العادات السعودية وقد بلغت نسبة الطالبات في هذه الفئة 42% . وقد يقوم بعض الناس بتقديم هدية العروس في يوم الزواج لان الظروف لم تسمح لهم بتقديمها قبل الزواج وتمثل هذه الفئة 18% من العينة . وهناك فئة اخرى تقدم الهدية للعروس في اليوم التالي للزواج ونسبتهن 27% . وقد يرجع اختلاف النسب في هذا الجدول إلى اختلاف المناطق في المملكة وبالتالي اختلاف العادات والتقاليد من منطقة إلى اخرى .

 

جدول رقم (43-44)

يوضح الفرق بين الهدية الخالصة والهدية الالزامية

النسبة

التكرار

الفئة

19%

26

اشياء مادية عينية

78%

107

افعال وخدمات يقدمها الشخص لغيره

3%

4

أخرى

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

72%

99

اشياء مادية عينية

23%

32

افعال وخدمات يقدمها الشخص لغيره

5%

6

اخرى

100%

137

المجموع

 

رأى فريق البحث انه لابد من تحليل هذين الجدولين معاً لانهما مرتبطان ارتباطاً وثيقاً . ترى الغالبية من الطالبات 78% ان الهدية الخالصة وهي التي لا يتوقع منها مقابل تكون على هيئة افعال وخدمات يقدمها الشخص لغيره . وترى 19% ان الهدية الخالصة هي اشياء مادية عينية . ونلاحظ العكس في الهدية الالزامية اذ تظهر النسبة الكبرى 72% من الطالبات اللاتي يعتقدن ان الهدية الإلزامية وتكون على هيئة اشياء مادية عينية . وتفسر النسبة القليلة من العينة 23% الهدية الالزامية على اساس انها خدمات وافعال يقدمها الشخص لغيره . ونستطيع ان نوضح هنا ان الالزام ارتبط في اذهان الناس دائماً بالاشياء المادية ولذلك بدت لهم الهدية الالزامية على انها اشياء مادية عينية . اما الهدية الخالصة والتي لا يتوقع منها مقابل فقد ربطها الناس بالخدمات والافعال التي يقوم بها البعض ولا يتوقعون منها مقابل .

 

جدول رقم (45-46)

يوضح إذا التهادي يكون في الاشياء المادية فقط

النسبة

التكرار

الفئة

18%

24

نعم

82%

113

لا

100%

137

المجموع

 

النسبة

التكرار

الفئة

69%

78

خدمات

22%

25

زيارات

9%

10

أخرى

100%

137

المجموع

 

يتضح من هذا الجدول ان 18% من الطالبات يشترطن ان يكون التهادي في الاشياء المادية . اما النسبة الكبرى من الطالبات 82% فانهن لا يشترطن ان يكون التهادي في الاشياء المادية فقط بل يرين ان هنالك اشياء اخرى يتم فيها التهادي . فبعضهن يعتبرن الخدمات جزء من نظام التهادي ونسبة هؤلاء الطالبات 69% . وبعضهن يعتبرن الزيارات كنوع من التهادي ونسبة هؤلاء 22% . اما النسبة الباقية 9% فانهن يعتبرن حتى الولائم والحفلات كنوع من الهدية عندما تقام على شرف المهدى اليه . ونرى هنا تعدد وجهات النظر في تحديد الهدية وماهيتها .

 

جدول رقم (47)

يوضح اذا التهادي يؤثر على ميزانية اسرة الطالبة

النسبة

التكرار

الفئة

2%

3

تدفع من دخل اسرتي

10%

13

تضعف دخل اسرتي

88%

121

ليس لها تأثير على ميزانية اسرتي

100%

137

المجموع

 

اجابت 88% من الطالبات بان التهادي لا يؤثر على دخل اسرهن سواء ايجابياً أو سلبياً وذلك لان الهدية التي تقدم قد ترد في هيئة اشياء اخرى . بينما ترى 10% من الطالبات يذكرن ان التهادي يضعف من دخل اسرهن وقد يكون السبب ان أسرة الطالبة تبالغ في قيمة الهدية التي تقدمها أو انها لا تحصل على هدايا في المقابل لهدايها . أما 2% من الطالبات فانهن يعتقدن ان التهادي يرفع من دخل اسرهن .

 


جدول رقم (48)

يوضح نوعية الهدايا التي تقدم للأم في بعض المناسبات

المولود الجديد

الزواج

النجاح

المنزل الجديد

الشفاء من المرض

السفر

المودة

الترقية

العيد

المناسبة

نوع الهدية

3

5

2

--

1

35

4

1

13

ملابس وحلويات

5

35

30

1

1

4

23

--

33

ذهب

2

--

--

--

13

--

--

--

--

العاب وحلوى

--

--

--

1

--

2

6

--

1

كتب

3

10

--

--

3

--

5

--

5

نقود

6

10

--

56

--

--

--

--

--

احتياجات منزلية

--

35

4

1

3

18

13

3

18

اكسسوارات

5

12

20

2

39

2

8

1

10

ورد

35

--

--

--

--

--

--

--

--

احتياجات للطفل

2

10

21

3

4

5

9

1

13

اخرى تذكر

76

38

60

73

73

71

69

131

44

لا ينطبق

137

137

137

137

137

137

137

137

137

المجموع

 


جدول رقم (49)

يوضح نوعية الهدايا التي تقدم للأم في مناسبة العيد

النسبة

التكرار

الفئة

10%

13

ملابس وحلويات

24%

33

ذهب

7%

10

ورد

4%

5

نقود

13%

18

اكسسوارات

10%

13

اخرى تذكر

32%

44

لا ينبطق

100%

137

المجموع

تعتبر مناسبة العيد من المناسبات المهمة للمجتمع السعودي ويتم فيها توزيع الهدايا وتقوم الام بتوزيع الهدايا على ابنائها وكذلك الابناء يقومون بتقديم الهدايا لوالدتهم . وقد عددت الطالبات اللاتي تم اختيارهن في العينة انواعاً من الهدايا يقدمنها عادة لامهاتن في مناسبة العيد ، فهناك الملابس والحلويات قدمنها 10% من الطالبات والذهب قدمنه 24% من الطالبات في هذه المناسبة . ويعتبر الورد من الهدايا العينية التي يتم تبادلها في الكثير من المناسبات . وتمثل الاكسسوارات اغلب الهدايا حيث ذكرت 13% من العينة بانهن يقدمن هذه الهدية في مناسبة العيد أما 32% من المبحوثات فقد ذكرن بانهن لا يقدمن الهدايا لامهاتن في هذه المناسبة وقد يكون السبب هو وفاة امهاتن أو ضعف امكانياتهن المادية وغيره .


حقوق النشر والطبع © 2001 الهدية. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2000 alhadiah.com for Internet sites. All rights reserved

info@alhadiah.com